انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك

Bhopali .... back again in Port Said

صوره لاستكمال الموضوع السابق عن الملوثات العضويه الثابته والدوره الحياتيه لهذه المخلفات الصناعيه الخطيره
وكيفيه وصولها الى جسم الانسان وهذه الصوره من دراسه بيئيه قامت احد المنظمات العالميه التابعه للامم المتحده فى عام 2007 باخذ بعض عينات بالقرب من احد مصانع الكيماويات فى الهند التابعه لمجموعه سنمار للكيماويات وهذه المجموعه هى الشركه الام لشركه تى سى اى سنمار للكيماويات(تراست سابقا) فى بورسعيد وتعرض الدراسه بعض حالات الاصابه بالتلوث عند الاطفال وصور لبعض حالات تشوهه الاطفال فى المناطق المحيطه بهذا المصنع وايضا نسب التلوث البيئى الخطير فى هذه المنطقه. اضغط على عنوان الموضوع فى الاعلى لعرض الدراسه كامله بالصور ......
ملحوظه .....
انشاء الله غدا سوف اوضح لكم ماهو المقصود من العنوان(Bhopali.....back again in port said). وسوف نتعرف على قصه حقيقيه من برنامج حدث بالفعل اوحدث فى مثل هذا اليوم... وقبل ما اترككم ارجوا منكم قراءه هذا المقال عن وكاله حمايه البيئه الامريكيه . على وعد بلقاء اخر غدا باذن الله ....اخوكم (المناضل).

الديوكسين .. عدو الصحة القاتل فاحذروه الديوكسين اسم يطلق بصفة عامة على مجموعة من المواد الكيماوية شديدة السمية منها: الديوكسين والفيونيات المضاف إليها الكلور. وتتكون هذه المركبات كنواتج ثانوية للتصنيع، المواد الكيميائية والعضوية والبلاستيكية المحتوية على الكلور، لذا فإن الديوكسين مصطلح لمئات المركبات الكيماوية، ويعتبر الديوكسين من أكثر المواد ثباتاً في البيئة التي يوجد فيها، أي بمجرد تكونه يبقى للأبد، ولا يتفكك لأن البكتريا الطبيعية لا تستطيع تحليله أو تفكيكه كما تفعل ببقية المواد التي توجد في الطبيعة ويستخدم مصطلح الديوكسين أحياناً للتعبير عن كيماويات سامة هي الديوكسين الحقيقي وثنائي الفينيل متعدد الكلور، من أخطر هذه المركبات سمية ويسمى اختصاراً TCPP وتنسب بقية المركبات لهذا المركب، وحتى اليوم حددت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (75) من الديوكسينات و(135) فيورنات و(209) من مركبات ثنائي فينولات متعدد الكلور ويعبر عن سميات الديوكسينات عادة بما يسمى مكافئ السمية، وهذا المكافئ هو الكمية من مركب TCDD التي تكافئ بها سمية المركبات الديوكسينية الأخرى ومشابهاتها. خطر قاتل. يسمى الديوكسين بالمدمر الحقيقي للصحة، فمن مجمل ما رصد عن هذا الكيماوي الفتاك أنه عندما تصل مستوياته داخل دهون جسم الانسان إلى قيم بسيطة أقل من أجزاء قليلة من التريليون- يصبح مادة شديدة الفتك وذلك عن طريق الارتباط بمستقبلات الهرمونات في الخلايا مما يجعله يعدل الميكانيكية الوراثية والوظفية للخلية، وبالتالي يسبب مدى واسعاً من الآثار المفجعة تتراوح بين السرطان وضعف المناعة إلى اعتلال الجهاز العصبي إلى إجهاض المواليد وتشويههم. ومما يزيد المشكلة تعقيداً أنه لا توجد حدود دنيا للكمية المحدثة لهذه الآثار، كما لا يوجد في جسم الإنسان دفاعات مناعية ضده، كما رصدت بعض الآثار المدمرة بسبب الديوكسين مثل العظم الشوكي المشقوق واختلالات عند الولادة وفىحالة التوحد الاسترسال ( التخيل هرباً من الواقع) وأمراض الكبد ونمو الخلايا خارج الرحم وضعف جهاز المناعة ومتلازمته الإعياء المزمن وغيرها من العلل الدموية والعصبية، ويعزى للديوكسين مع غيره من الكيماويات الضارة انخفاض نسبة عدد الحيوانات المنوية عند الرجال على مستوى العالم بنسبة 50% مما كانت عليه قبل خمسين سنة، وارتفاع حالات سرطان الخصية إلى ثلاثة أضعاف، وتضاعف حالات سرطان البروستات عما كانت عليه في الخمسين سنة الماضية، كما أنه يشارك مع مسببات أخرى في إصابة 5 ملايين امرأة بنمو الخلايا خارج الرحم وإصابة امرأة من 8 نساء في أمريكا بسرطان الثدي. كما أن للديوكسين دورا في حدوث آثار سلوكية وعلل تعليمية وانخفاض الاستجابات المناعية وانخفاض هرمونات الذكورة والإصابة بالسكري. حكايات التلوث بلانهاية. بدأت وكالة حماية البيئة الأمريكية بالبحث بجدية عن الديوكسين في الأغذية في أوائل التسعينيات كجزء من برنامج الوكالة المستمر لإعادة تقويم هذا المركب السام، وقد خرجت الوكالة بنتيجة مفادها 95% من حالات التعرض للديوكسين يحدث بصورة مباشرة من تناول اللحوم الحمراء والأسماك ومنتجاتها ومنتجات الألبان الملوثة، كما تعتبر الأبقار من أكثر الحيوانات تلوثاً بالديوكسين، بالإضافة إلى الأسماك والدواجن، وقصة البحث عن الديوكسين لم تعد هاجساً للولايات المتحدة فقط فمعظم دول أوروبا تفتش عنه في كل مكان وبقعة، ففي إيرلندا مثلاً أخذت عام 1995م عينات من خزانات الحليب من أماكن مختلفة وعينات أخرى من أماكن يعتقد بوجوده فيها، ورغم عدم قدرة الحكومة الإيرلندية على إثبات خلو إيرلندا من الديوكسين إلا أنها تؤكد أن مستوياته أقل بكثير من مستوياته في بقية الدول الأخرى. وقد قامت وكالة حماية البيئة الأمريكية بتحديد الجرعة المقبولة من الديوكسين بحوالي 0006 بيكو جرام لكل جرام من وزن الجسم، أي ما يقارب من 004 بيكو جرام للجسم كله عند البالغين وأقل بكثير من ذلك عند الأطفال. حلول عجيبة .

معلوم أنه ليس للرجال خيار أو طرق للتخلص من الديوكسين من أجسامهم ألا أن يتحلل حسب نصف عمره الكيمائي، وهذا يعني سنوات وسنوات، أما بالنسبة للنساء فثمة طريقان آخران للتخلص منه، الأول عبر المشيمة إلى جسم الجنين، والثاني عبر حليبهن إلى جسم الطفل الرضيع، وفي كلتا الحالتين هناك ضحية جديدة. وما أن شاع خبر الديوكسين حتى تعالت الأصوات المطالبة بتفادي كل الكيماويات العضوية التي تحتوي على الكلور في تركيبها سواء أكانت بلاستيكية أو مواد حفظ أخشاب أو مبيدات أعشاب وحشرات أو حتى أسمدة، وهناك مطالبات بتفادي استخدام منتجات شخصية أو منزلية أو ألعاب مصنعة من مركبات البلاستيك. هناك قدراً معقولاً من الإجراءات تستطيع الحكومات والأفراد التعاون من خلاله في تحقيق التقليل المستطاع من تكوين الديوكسين والتلوث به منها على سبيل المثال لا الحصر:

(مقاطعة الاستيراد للمواد التي تظهر فيها التلوث، وأن تتوقف دول التلوث عن ذبح الحيوانات الملوثة أو استخدامها). إبعاد الناس والسكان عن مناطق التلوث تماماً كما يحدث في التلوثات الإشعاعية.

تم نقل هذا المقال عن وكاله حمايه البيئه الامريكيه......وربنا يحفظ اولدنا من مصنع الموت (تى سى اى سنمار او تراست سابقا فى بورسعيد).....

كالعاده تم نقل الموضوع للمجمع العالمي للمدونات شكرا للمناضل اضغط هنا تحياتي تامر مبروك ملحوظه للمناضل برجاء ترك مساحه لي بعد غد لنشر اخبار جديده

2 علق على الموضوع:

إرسال تعليق

 

انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك