انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك

التغير المناخي الاحترار العالمي ودوره في النزاع الدولي


التغير المناخي الاحترار العالمي ودوره في النزاع الدولي

في ندوة اقيمت في الفرع الثاني لكلية الآداب حول كتاب معين حداد التغير

المناخي الاحترار العالمي ودوره في النزاع الدولي.يعالج الكاتب القضايا
الملتصقة بالعولمة كما يعالج الهاجس العلمي وهيمنته فالمقاربة في هذا
الصدد غي نهائية لا بل هي موقع التميز.ومن تلك القضايا التي يولي الكاتب
اولوية الحديث عنها:
-الاستقرار الجيولوجي غير الدقيق والعلاقة التفاعلية ما بين الانسان
والبيئة والاكتشافات التي قامت بها المرأة في التقدم الحضاري فان هذا
التكافؤ استمر حتى عصر الثورة الصناعيةز
-وان المجازفة العلمية تخوض هاجس الاحترار وما يتعقبه من تصحر جليدي وذلك
عبر اجراء الابحاث حول ارتفاع مستوى البحار استنادا الى ما يقره المجلس
البيئي.


-دور الاوساط الاعلامية السلبي في استبدال المواقف والحقائق عملا لهيمنة
المتسلطين فكريا كما ان المصطلحات البيئية اصبح لها مناخ سياسي  ومنها
الشمالي والجنوبي علما ان التقسيم الجغرافي هو جهة لا صفة اضافة الى ذلك
يتناول الكاتب اشكالية الضغط المدني وامكانية التحسين في صدد الحديث عن
دراسة الكثافة السكانية.
-هجرة الحضارات وتقنياتها غربا ما يولي السباق وما آل اليه لصالح الدول
المالكة للتكنولوجيا فالبورصات تحدد اسعار المواد المنجمية  والغذائية
ذلك للمحافظة على هيبة الدول المتطورة في حين ن المنظمات غير الحكومية في
المناطق الجنوبية التي لا شأن لها باشؤون البيئية هادفة الى الاثارة
الاعلامية بشكل تلقائي عبر الانترنت مبتغية الانتشار الاسرع.
والدليل ان النزاع العائد الى الاراضي  يظهره التبدل المناخي والعلاقة مع
الاحترار المؤقت ما يؤول الى دمج الخبرة والانظمة بناء على مصادر موثوقة
ونظرة علمية مستقبلي.فلا محال في ايقاف الشعارات الزائفة للنمو في سبيل
التفلت من خدمة الاقوياء وصيرورة ان تبق هيمنة ابدية للتخلف.

0 علق على الموضوع:

إرسال تعليق

 

انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك