انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك

بالرغم من منع شركه اداره تراست دخول الموبيلات(بكاميرا) الا اننا نهدي لها هذه الصور

قبل اي حاجه عايز اقول ان لسه في مصر رجاله هذه الصور للمرحله الثانيه والثالثه لشركه تراست للكيماويات مصنع الموت ببورسعيد وبالرغم من منع الموبيلات التي بها كاميرا من الدخول ومنع الكاميرات عامه داخل الشركه وتفتيش العمال يوميا بأحدث الاجهزه ومنها عصاه اليكترونيه تمرر على جسم العامل اثناء الدخول والخروج الا اننا نهدي هذه الصور لشركه تراست للكيماويات ونقول لها ان المرحلتين الثانيه والثالثه لن تعمل مهما حاولتم لان هذين المرحلتين سيؤدوا لدمار بورسعيد ولن نسمح لكم بذلك حتى اخر يوم في حياتنا وننوه ان ما تقومون به في الوقت الحالي من تظبيت مع الهند والتي سنشرح معنى ما نقوله في القريب العاجل وبالتحديد في الزياره القادمه لمصر لن يتم ولن يحدث وسلملي على الطبق يا اسامه وخلي العصايا معاك وبقى سلم موبايلك ابو كاميرا على الباب قبل ماتدخل ====== أما الصوره الي جايه دي فهي بعدسه الحقيقه المصريه التقطناها من احد شوارع المنزله اضغط على الصوره

3 علق على الموضوع:

إرسال تعليق

 

انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك