انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك

أضراب حتى الموت- أضراب حتى الموت -أضراب حتى الموت- أضراب حتى الموت- أضراب حتى الموت

بيان هام وعاجل وخطير ------
اعلن انا تامر مبروك سليمان وانا بكامل قواى العقليه باني ساقوم بعمل اعتصام واضراب مفتوح في مكان ما سيعلن عنه غدا السبت على الموقع وسيعرفه الجميع وقت الاضراب وسيكون الاعتصام لمده يوم واحد ابتداء من يوم السبت وأبتداء من اليوم الثاني سيكون اضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت واعتصامي سيكون بهذا الشكل سأغلغل يدي بالحديد والاقفال في مكان الاعتصام ولن يكون معي مفتاح الاقفال حتى لا اضعف امام وعود زائفه بانهم هيحلو مشكلتي في اسرع وقت كما ادعوا من قبل ولم ينفذ اي وعد من اي جهه مسؤله وهذا الخبر ليس به اي مبالغه او تهدد لمجرد التهديد فهو خبر حقيقي وعلى مسؤليتي الشخصيه الاسباب مادام ان المستثمرين بمصر فوق القانون ومادام انهم لايحترمون القانون المصري ومادام اداره تراست للصناعات الكيماويه ببورسعيد اقوى من محافظ بورسعيد واقوى من مديريه القوى العامله واقوى من وزيره القوى العامله واقوى من برنامج الرئيس بضروره الحفاظ على حقوق العمال المصريين بل واقوى من كل شيئ فهذا سيكون ردي على الجميع بعد ان كان ردي الاول من خلال الشكاوى والكتابه على صفحات المدونه السبب الثاني وهو الرئيسي تعنت اداره تراست في صرف مستحقاتي الماليه المتأخره لديهم والتى تصل الى اكثر من 11الف جنيه وهي جزء من نصيب ارباحي في سنه كامله 2007 والتى تم صرف جزء منها للعمال سواء العمال المفصولين او الحاليين بالشركه وعدم صرفها لي انا بالذات وهذا سببه ما انشره بالمدونه بالمستندات والادله هذا واؤكد للجميع بان الامر لايقتصر على عامل تم منعه من مستحقاته او ان هناك خلافات بيني وبين اداره الشركه متعدده الجنسيات بل عقاب على حريه الراي المكفوله في كافه القوانين الدوليه والاعراف الانسانيه فكما قامت تراست برفع اول قضيه في تاريخ مصر ضد مدون وهو العبد لله بحجه اني اقوم بنشر معلومات ومواضيع الهدف منها الاسائه لسمعه الشركه العالميه كما ادعو بالرغم ان جميع الجهات اعترفت بصحه ما نشرته سواء من خلال وزاره البيئه او الامن الصناعي او القوى العامله فانا الان اصبحت ايضا اول مدون في تاريخ العالم يقطع عيشه ويتخرب بيته بسبب المدونات واعلن للجميع اني لن افك الاعتصام او الاضراب الا بعد صرف مستحقاتي كامله من الشركه وسأستمر في الاضراب حتى الموت لاثبت للعالم اجمع بانه لايوجد بمصر احترام لحريه الراي ولا احترام للعامل المصري بل ان المستثمرين اليهود تحت ستاره أداره هنديه قد توغلوا بارض مصر وحصلوا على خيرها ببلاش واعلن ايضا ان اضرابي هذا هو رساله للعالم واثبات ان النظام المصري اعطى افضل هديه لاي مستثمر اجنبي والهديه ليست الاعفاءات الضريبيه ولا الاعفاءات في الطاقه وما شابه من الاعفاءات بل افضل هديه قدمت لهم هي العامل المصري وضياع حقوقه ومعاملته كعبد لا كعامل واريد ايضا ان ابلغ الجميع وصيتي من الان في حاله استمراري في الاضراب حتى الموت او في حاله اعتقالي او في حاله اختطافي من الامن او في حاله اختفائي بعد نشر هذا القرار او حاله ان انال شرف لقب متخلف عقلي الوصيه هي ان يعلم الجميع باني اتخذت هذا القرار لاني لجأت لكافه الجهات الرسميه والقانونيه بمصر ولجأت لوزيره القوى العامله شخصيا ولجأت لمحافظ بورسعيد شخصيا ولجأت لمدير مكتب الرئيس زكريا عزمي عن طريق الفاكسات ولجأت لاقسام الشرطه والنيابه والقضاء وكل هذه الجهات التى اتذكر الان بعضها وليس الكل جميعهم عجزواعلى اعطائي مستحقاتي فانا الان عاطل منذ عام كامل بسبب سعيي وراء حق عمال شركه تراست وحق مصر في عدم السماح بتلويث احد اهم مقدراتها الطبيعيه وهي بحيره المنزله وكانت النتيجه بعد الضغط على اداره الشركه لصرف مستحقات العمال الخاصه بالارباح وهذا ما تم بفضل الله وكانت النتيجه ايضا هي معاقبتي على هذا الامر بأمتناع الشركه عن صرف مستحقاتي الماليه التى تم صرفها للعمال بالشركه او المفصولين مثلي منها واعتقد اني شرحت سبب الاضراب واعتقد يا اولى الالباب او يا اصحاب العقول اني كده عداني العيب فيكفي ان احنا داخلين على رمضان ولم اشتري بلحه لبيتي ويكفي اني اصبحت مهدد بالطرد من شقتي المفروشه بسبب عدم دفعي الايجار ويكفي اني لا اقبل ان اكون متسولا او بايع لمبادئي او ظالم لنفسي يكفيني فخرا اني احترمتكم وانتم احترمتوني واني لم انشر خبر واحد طوال العامين السابقين وكان غير صحيح وقد تكون هذه الرساله هي اخر رساله اكتبها على المدونه في حاله عدم حصولي على حقي ومستحقاتي من الشركه كامله واكرر كاااااامله وقد تكون ليست الاخيره في حاله حصولي على مستحقاتي اخيرا
اقولها بالفم المليان وانا رافع راسي عاليا على ارضك يا بلدي اعيش رجلا واموت رجلا افضل ما اعيش خاين وبايع لمبادئي وقضيتي وفكري
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته تامر مبروك مدون الحقيقه المصريه وعنوانها www.elhaqeqa.com

0 علق على الموضوع:

إرسال تعليق

 

انضم للحقيقةالمصرية‏ عالفيسبوك